نشوان بن سعيد الحميري

2984

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

وسجرت الناقة سَجْراً وسجوراً : إِذا مَدَّتْ حنينها ، قال « 1 » : حنَّت إِلى بَرْقٍ فقلتُ لها قُرِي * بعضُ الحنينِ فإِن سجركِ شائقي ل [ سَجَلَ ] : الماءَ سَجْلًا : أي صَبَّه . وسجل به : أي رمى به . م [ سَجَمَ ] : السجوم : السيلان ، يقال : سَجَمَ الدَّمْعُ فهو ساجم . وسَجَمت العين دمعها سَجْماً : أي صَبَّتْه فهو مسجوم ، يتعدى ولا يتعدى ، قال الهذلي « 2 » : تذكرت شجواً ضافني بعد هجعةٍ * على خالد والعين دائمة السَّجْمِ وأرض مسجومة : أي ممطورة . ن [ سَجَنَ ] : السَّجْن : الحبس ، قال اللّه تعالى : لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ « 3 » وقرأ

--> ( 1 ) البيت في اللسان والتاج ( سجر ) ثاني ثلاثة أبيات نسباها إِلى أبي زُبَيد الطائي أو إِلى الحزين الكناني وروايته فيهما : حنَّت إِلى برك . . . إِلخ وبرق وبرك : اسما موضعين ذكرهما ياقوت في معجمه ، واستشهد بالبيت في برق : ( 1 / 388 ) ونسبه مع بيتين مختلفين قبله وبعده إِلى ابن أَرْطأة ، وروايته فيه : حنَّت إِلى برك فقلت لها فِرِي * بعض الحنين فإِن وجدك شائقي ولا شاهد فيه لحلول « وجدك » بدل « سجرك » . و « قري » في رواية المؤلف واللسان والتاج تروى بضم القاف من الوقار كما ذكر اللسان والتاج ، وتروى بكسرها من الوِقْر ، وهي في رواية ياقوت بالفاء من الوَفْر . وسبقت ترجمة أبي زبيد والحزين الكناني أما ابن أَرْطأة : فلعله عبد الرحمن بن أرطأة المحاربي شاعر غير مكثر كان منقطعاً إِلى بني أمية توفي نحو عام ( 50 ه‍ ) والأبيات كما في اللسان والتاج في مدح الوليد بن عثمان بن عفان . ( 2 ) البيت لأبي خراش الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 151 ) ، وروايته : أَرِقتُ لهمٍّ ضافَني بعد هجْعَةٍ * على خالد فالعينُ دائمةُ السَّجْمِ ( 3 ) سورة يوسف : 12 / 35 ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 3 / 25 ) .